"مدبولي" يتفقد مستشفى أورام دار السلام ويطلق مبنى جديد لعلاج الأورام
في خطوة تعكس توجه الدولة الجاد نحو الارتقاء بالمنظومة الصحية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقًا)، ضمن جولة ميدانية بعدد من المنشآت الصحية بالقاهرة والجيزة، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية والوقوف على أعمال التطوير الشامل التي يشهدها أحد أقدم وأهم صروح علاج الأورام في مصر.
وأكد رئيس الوزراء، خلال الجولة، أن تطوير المستشفيات يتم وفق رؤية متكاملة تضمن استمرار تقديم الخدمة الطبية للمواطنين دون انقطاع، مشددًا على أن قطاع الصحة يحظى بأولوية قصوى في خطط الدولة، لما يمثله من ارتباط مباشر بحياة المواطنين وجودة معيشتهم.
وأشار مدبولي إلى أهمية تعظيم دور القطاع الخاص والشراكات الدولية في تطوير الخدمات الصحية، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لنقل الخبرات العالمية وتطبيق أحدث النظم العلاجية داخل المستشفيات الحكومية.
من جانبه، كشف الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، عن تفاصيل الشراكة الاستراتيجية مع معهد جوستاف روسي الفرنسي، أحد أكبر مراكز علاج الأورام عالميًا، لإدارة وتشغيل مستشفى أورام دار السلام، في تجربة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم في مصر.
وأوضح أن هذه الشراكة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مستوى الرعاية الطبية، من خلال تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج العالمية، والاستعانة بخبراء واستشاريين دوليين، إلى جانب التدريب المستمر للكوادر الطبية المصرية.
وخلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر 2025، قدم المستشفى خدمات علاجية وتشخيصية موسعة، شملت عشرات الآلاف من الحالات على نفقة الدولة والتأمين الصحي، وإجراء مئات العمليات الجراحية، وآلاف جلسات العلاج الكيماوي، فضلًا عن عمليات زرع النخاع وخدمات الرعاية المركزة، مع تحقيق نسب إشغال تجاوزت 90% من الطاقة الاستيعابية.
كما شهد المستشفى توسعًا ملحوظًا في خدمات العيادات الخارجية وتقليل زمن الانتظار، من خلال مد ساعات العمل، وتطوير منظومة تحضير العلاج، وتوفير خدمات التشخيص السريع، بما يضمن حصول المريض على الخدمة الطبية في نفس اليوم دون تأخير.
